‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد و اعمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد و اعمال. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 مارس 2013

Google invests $200 million in Texas wind farm


More than 90% of Google's revenue comes from search, but some of the company's biggest bets are being made in seemingly unrelated fields.

You've heard about Google's driverless cars, virtual-reality glasses and plans for a space elevator. What's less well-known is that the company is also a huge investor in green energy.

Google (GOOG, Fortune 500) announced another big renewable energy deal on Wednesday, purchasing a $200 million stake in a wind farm in west Texas. The 161 megawatt Spinning Spur Wind Project in Oldham County, Texas, generates enough energy to power more than 60,000 homes, the search giant said. Its 70 turbines are located in a particularly windy section of the Texas Panhandle and began spinning full-time in the last few weeks of 2012.

"We look for projects like Spinning Spur because, in addition to creating more renewable energy and strengthening the local economy, they also make for smart investments," Kojo Ako-Asare, Google's senior manager of corporate finance, said in a blog post.

Ako-Asare added that wind farms offer "attractive returns relative to the risks."

Google's massive data servers rack up enormous electricity bills. Greenpeace, the environmental activist group, estimates that Google's eight current and planned server farms could consume 476 megawatts of electricity if they were operating at full capacity. That's enough to power all the homes in San Diego. Google has said that it doesn't use nearly that much energy, because its servers are never operating at full capacity.

Spinning Spur is the 10th green energy investment Google has made since 2010. It's the second most expensive investment, behind only a $280 million stake in SolarCity, a solar systems company. The company has five solar investments and five wind investments.

In all, Google has invested more than $1 billion in renewable energy.

The company said all 10 projects are capable of generating a combined 2 gigawatts of power enough to power 500,000 homes for a year.

Source CNN Money

Golden Gate Bridge turns 75 with party


Seventy-five years later, the innovation and courage of those who designed and built the Golden Gate Bridge shine as brightly as the span's orange towers.

The suspension bridge connecting San Francisco and Marin County opened to vehicles on May 28, 1937, a little more than four years after construction began.

A daylong celebration Sunday will include music, vintage cars, a watercraft parade and technology demonstrations. The events will be capped by a spectacular fireworks display showcasing the bridge and surrounding parkland.

A dedication Friday of new visitor facilities and services paid tribute to the audacity that created the bridge and the 11 men who died during its construction.

"Built in the midst of the Great Depression, this bridge is a reminder, no matter what the daunting challenge and overwhelming obstacles, America always invests in big and bold endeavors." said Rep. Nancy Pelosi, D-California.

The bridge is named for the Golden Gate Strait, a symbol of hope for immigrants and safety for troops returning from war, Pelosi said.

Sunday's activities will be centered at Crissy Field and Marina Green, along the northern waterfront of San Francisco.

The bridge was made for superlatives and wow-inducing numbers, as provided by the Golden Gate Bridge Highway & Transportation District:

-- Each tower has approximately 600,000 rivets.

-- The 4,200-foot suspension span was the longest in the world until New York's Verrazano-Narrows Bridge opened in 1964.

-- Painting is an ongoing task, because it protects the bridge from high salt content in the air, which corrodes steel components.

-- The bridge has been closed three times because of weather.

What's the chance of signature Golden Gate fog during Sunday's festival?

National Weather Service meteorologist Steve Anderson said there will be low clouds in the morning, partly cloudy skies in the afternoon and a mostly clear outlook for the evening.

Source CNN.com

.الصين تتحدى دبى ببناء أطول ناطحة سحاب خلال 3 أشهر وبنصف التكلفة


اشتعل التحدى بين دولتى الإمارات والصين بعد إعلان إحدى شركات العمارة والبناء فى شانغهاى نيتها سرقة لقب أطول ناطحة سحاب فى العالم الذى يحظى به برج خليفة فى دبى منذ عامين وحتى الآن ببناء برج أطول وأكبر مساحة وبه خدمات أكثر بداخله وكل هذا فى ثلاثة أشهر فقط.
وقالت جريدة الديلى ميل البريطانية إن البرج الصينى الجديد سيبلغ 2749 قدماً (838 م )، وسيتألف من 220 طابقاً ويضم 17400 شخص فى نفس الوقت، كما سيحتوى على 104 مصاعد دوارة عالية الالتفاف، وتحدد تاريخ بناؤه فى عام 2013 فى مدينة تسانغشا جنوب شرق الصين.

بينما يبلغ ارتفاع برج “خليفة” فى دبى على 2717 قدماً ( 828 م )، ويتألف من 160 طابقاً وتم بناؤه وافتتاحه بالكامل فى عام 2010.

كما أعلنت الشركة الصينية أن التحدى لن يكون من حيث ارتفاع وطول البرج فقط بل من حيث الجانب المادى كذلك، حيث يتم بناء ناطحة السحاب الصينية بنصف التكلفة وتستخدم أحدث معدات التكنولوجيا المعمارية لإتمام هذا الإنجاز.

وتتمتع الصين بنصيب الأسد من حيث ناطحات السحاب الأطول حول العالم وبها ثلاثة من أطول عشر أبراج أهمها برج شانغهاى المالى وناطحة السحاب ( قوانغتشو الغربى ) الموجود بمدينة قوانغتشو، كما توجد 90% ناطحات السحاب الأطول حول العالم فى قارة أسيا وحدها.

إيطاليا تقلد دبي في بناء جزيرة صناعية بمليار يورو


تعتزم إيطاليا تقليد إمارة دبي، التي اشتهرت بجزرها الصناعية الفريدة في العالم، حيث على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تضرب القارة الأوروبية برمتها، فإن روما تعتزم بناء جزيرة صناعية في البحر الأدرياتيكي على السواحل الإيطالية بتكلفة مليار يورو (1.29 مليار دولار).
وأبدى رجال أعمال كبار في السعودية وبريطانيا وهولندا رغبتهم في تمويل المشروع والاستثمار به، بحسب ما يقول القائمون عليه في روما.

وقالت جريدة "ديلي تلغراف" البريطانية إن الجزيرة الصناعية الإيطالية ستكون في دائرة قطرها كيلومتر واحد، على أنها ستضم فنادق ومنتجعات وفللاً وعقارات سكنية ومحلات تجارية وحدائق وملاعب، وستحتل مساحة ثلاثة أميال بحرية وتتسع ليقيم فيها بشكل دائم ثلاثة آلاف شخص.

وستكون الجزيرة الإيطالية أقرب إلى جزر "العالم" و"نخلة جميرا" اللتين تطفوان على شواطئ إمارة دبي، وتعتبران فريدتين من نوعهما وشكلهما في العالم، إلا أن الإيطاليين يقولون إن جزيرتهم ستختلف عن جزر إمارة دبي بأنها لن تكون حصرية لكبار الأثرياء وللاحتفالات الفاخرة، وإنما ستكون متاحة أمام السياح العاديين.

وقال كريستيان أماتوري، عضو المجلس البلدي بمدينة "ريتشوني" التي سيتم بناء الجزيرة على سواحلها: "إنها لن تكون واحة لكبار الشخصيات المهمة"، مشيراً إلى أن الهدف من بنائها سيكون بالدرجة الأولى هو زيادة أعداد السياح الذين يزورون المنطقة.

وأشار المسؤول البلدي في المدينة الساحلية إلى أنه سيتم مناقشة التأثيرات المحتملة على البيئة في المنطقة، وتفاصيل تنفيذ المشروع في مؤتمر خاص سيعقد في مدينة فيرارا الإيطالية في شباط/فبراير المقبل.

يشار إلى أن جزر النخلة (نخلة جميرا، نخلة جبل علي، نخلة ديرة)، هي أكبر ثلاث جزر صناعية في العالم حالياً، وقامت بتطويرها شركة "نخيل" الإماراتية المملوكة بالكامل لحكومة دبي. وتمثل الجزر الصناعية المقامة على شواطئ دبي مقصداً مهماً للسياح من مختلف أنحاء العالم، كما أنها رفعت من الميزة السياحية لدولة الإمارات، وزادت من مساحات الشواطئ المتاحة للمتنزهين والسياح في الدولة.

مليون دولار تكلفة خطأ في الترجمة


إرتكب رجال الشرطة الدانماركيون غلطة قد تكلّفهم نحو مليون دولار، بعد أن استعانوا بترجمة محرك البحث “غوغل”، في استجواب أحد المشتبه بهم بتقديم مساعدات إلى حزب العمال الكردستاني.

ونقلت وسائل إعلام دانمركية عن ثوركليد هوير، محامي الكردي المشتبه بتقديمه هبات إلى حزب العمال الكردستاني عبر قناة “روج”، وهي محطة كردية تتخذ من العاصمة الدانمركية “كوبنهاغن” مقراً لها، إن الخطأ في الترجمة تسبب بإنهيار موكله

وأشار إلى أن هذا الخطأ يعدّ انتهاكاً للقانون الذي يحظّر على رجال الشرطة تضليل المشتبه بهم من خلال إطلاعهم على معلومات غير دقيقة خلال الإستجواب.
وأضاف أن “هذه القضية أكثر خطورة حتى، لا سيما وأنها تتعلق بادعاءات إرهابية، يتم فيها احتجاز موكلي قبل جلسة المحاكمة”.
من جهته، قال المفتش في شرطة كوبنهاغن، سفن فولداغر، إن هذه الحادثة هي الوحيدة التي لجأت فيها الشرطة إلى ترجمة محرك البحث “غوغل” ، مشيراً إلى أن مترجماً فورياً تمكّن من اكتشاف الخطأ في الترجمة.
وأضاف “لا يمكن قول الكثير إلا أننا ارتكبنا خطأ”.
وقد أخطأ محرك البحث بترجمة رسالة نصية بالتركية تم إرسالها إلى عدة أشخاص للإعلان عن موعد اجتماع، غير أنها ترجمت بـ”أدعو إلى اجتماع”.

وتطالب محطة “روج” المحققين بتعويض قدره 911 ألف دولار أميركي.

زوار"دبي مول" يتخطون عدد سياح نيويورك ولوس أنجلوس



حقق "دبي مول"، إنجازاً عالمياً جديداً يتجلى في استقطابه لـ65 مليون زائر في عام 2012، بنمو وصلت نسبته إلى 20% مقارنة بعام 2011 الذي استقبل خلاله "دبي مول" 54 مليون شخص. وارتفعت مبيعات التجزئة ضمن مختلف المنافذ التجارية في المركز بنسبة بلغت 24% مقارنة بعام 2011.

كما تخطى عدد زوار "دبي مول" أعداد السياح الذين يتوافدون سنوياً إلى مدينتي نيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأميركية، والذين بلغ عددهم 52 مليون و41 مليون، على التوالي، خلال عام 2012. وأصبح "دبي مول" اليوم من أبرز الوجهات السياحية في المدينة، بفضل ما يحتضنه من مرافق سياحية وترفيهية لا تضاهى، بالإضافة إلى موقعه الحيوي في دبي التي تبعد مسافة لا تتجاوز رحلة مدتها أربع ساعات بالطائرة عن دول يبلغ مجموع تعداد سكانها أكثر من 2.5 مليار شخص، ليكون الوجهة المفضلة في عالم الأزياء والتجزئة والترفيه، على كافة المستويات.

في هذا السياق قال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة "إعمار العقارية": "يرتكز النمو الاستثنائي الذي يحققه ’دبي مول‘ إلى الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالعمل على تعزيز الأداء في مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية بما في ذلك تجارة التجزئة، لتساهم بدور أكبر في تعزيز إجمالي الناتج المحلي في الإمارة. ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نتوجه إلى سموه بأسمى آيات الشكر والتقدير على توجيهاته الحكيمة التي تقودنا من نجاح إلى آخر، ومن إنجاز إلى أكبر".

وأضاف العبار: "لقد فاق عدد الزوار المتوافدين إلى ’دبي مول‘ توقعاتنا كل عام ومنذ افتتاحه عام 2008، وهانحن نحقق إنجازاً جديداً في 2012 مع استقبال 65 مليون زائر، بالتزامن مع تحقيق نمو بلغ 24% في مبيعات التجزئة مقارنة بعام 2011. وتعكس هذه الأرقام تنامي المكانة المميزة التي يحظى بها ’دبي مول‘ في المدينة ليصبح بحق وجهة أولى للسياحة والتسوق والترفيه، بالإضافة إلى دوره الحيوي في دعم النمو الاقتصادي عبر توفير آلاف فرص العمل كل سنة، ودعم نمو قطاعي التجارة والخدمات اللوجستية في دبي، واللذين يعتبران من أهم المحركات الاقتصادية في المدينة". 

 البيان الإلكتروني